زاوية سيدي عمر كمون

زاوية سيدي عمر كمون 

نص و تصوير زاهر كمون 

يعتبر سيدي عمر كمون من الأولياء الصالحين بصفاقس و قد بنى الباشا  زاويته سنة 1630 داخل المدينة قرب برج النار و بنيت المئذنة سنة 1659 و هي معلم مسجل من قبل المعهد الوطني للتراث. كما بنى سيدي عمر كمون قبره إلا انه لم يدفن فيه بل دفن سيدي محمد المصري. 

IMG_3127

مقام سيدي المصري

عند وفاة سيدي عمر كمون دفن في باب بحر و عندما أزيل الربض القبلي لتعصيره تم نقل الجثمان إلى الزاوية داخل السور و دفن مع سيدي حريز و الذي كان مدفونا أيضا في باب بحر.

IMG_3126

ضريح الولي و المئذنة

وصف المئذنة

تعتبر المئذنة فريدة من نوعها في المدينة العتيقة بصفاقس حيث تتخذ شكلا رباعيا و مزركشة بنقوش و آيات و محلاة بأقواس و أعمدة, من تصميم محمد بن احمد بن الحاج علي المنيف و أخيه القاسم حسب لوحة منقوشة في المئذنة.

IMG_3128

مئذنة زاوية سيدي عمركمون

HPIM2070

بعض النقائش على المئذنة

قصة سيدي عمر كمون

سيدي عمر كمون بن الرايس أحمد كمون كان يعمل جزارا و قد ضاقت به الحال فخرج مثل أغلب الصفاقسية لزيارة الأولياء الصالحين بالساحل مثل أم الزين الجمالية و سيدي عامر المزوغي الذي اشتهت ابنته الليم الحلو و قد كان مع سيدي عمر كمون البعض منه فأهداه إياه. و التالي نال سيدي عمر كمون بركة الزاوية.

ثم عاد سيدي عمر كمون لصفاقس وحدث أن قدم الباشا إلى البلاد و قد إصابته الحمى فدلوه على سيدي عمر كمون الذي طمأنه بالشفاء و طبخ له سمكا بالسكنجبير المتخذ من ماء الزبيب و الخل و جعل فيه من الأبزار ثم فتت فيه خبز الشعير فأكل الباشا و شرب من المرق و نام فزالت العلة و فرح الباشا.

عند رجوع الباشا لتونس استدعى الولي فركب البعير و أبى أن يركب الخيل و ظل بملابسه و لم يلبس لباس البهرج فتلقاه الباشا بفرح ونام عنده مع ابنيه و في الليل شخ ابنه في الفراش فلم يقل سيدي عمر كمون للباشا  ما حدث إلا بعد إلحاح و صادف أن طرق شخص باب الباشا قائلا انه وجد كنزا ففرح الباشا و قال إن ذلك سبب الشخاخ فأعطى لسيدي عمر كمون هدية قدرها 800 ريال.

Leave a reply

Your email address will not be published.